الشيخ محمدي البامياني

58

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

فالتّشبيه مكنّى ( 1 ) غير مصرّح به ، وإن كان من لقيته بمعنى قابلته ( 2 ) وعارضته فهو فعل ينبئ عن التّشبيه ، أي لم يقابله في الحسن والبهاء إلّا بوجه ليس فيه حياء [ وقوله « 1 » : عزماته مثل النّجوم ثواقبا ] أي لوامعا [ لو لم يكن للثّاقبات أفول ( 3 ) ] فتشبيه العزم بالنّجم مبتذل ( 4 ) إلّا أنّ اشتراط عدم الأفول أخرجه إلى الغرابة .

--> ( 1 ) أي قول الوطواط من شعراء الدّولة العبّاسيّة .